مسجد عمرو بن العاص بدمياط

يعد ثانى مسجد بنى فى مصر وافريقيا بناه الصحابى الجليل المقداد بن الاسود عالم 21 هـ بعد فتح مصر على يد عمرو بن العاص انشئ المسجد فى بدايتة على غرار مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة ثم توالت عليه الزيادات فى العصور المختلفه فقد امر الخليفة المتوكل بعمارته وكانت مساحة الجامع بعد هذه العمارة على شكل مستطيل بعداه حوالى 56 مـ طولاا و 45 مـ عرضا لهذا الجامع أربعة واجهات تواجه الجهات الأربعة الأصلية بالإضافة إلى الجدار الجنوبى الشرقى ( جدار القبلة ) الواجهة الغربية(الرئيسية) تطل هذه الواجهة على شارع يمتد داخل الجبانة ويوجد بها باب الدخول الرئيسى بجانبه توجد فتحة باب أخرى صغير يعلوها عتب خشبى مستطيل يعلو الباب الرئيسى إزار خشبى مكتوب عليه بالخط الكوفى البسيط ، ويتقدم الباب الرئيسى سقيفه محمولة على أربعة أعمدة من الرخام ذات تيجان كورنثية تحمل سقف من الخشب محمول على براطيم خشبية يكتنف هذه السقيفه زاوية مستطيلة فتح بجدارها الشمالى باب بها أربعة نوافذ بجدارها الغربى ونافذتان بالواجهة الجنوبية معقود كل منها بعقد نصف دائرى على الجانب الأيسر للسقيفه قاعدة المئذنة وعلى يسار المئذة زاوية أخرى مستطيلة الشكل أيضا يتوصل إليها من فتحة باب بجدارها الشمالى يعلوه عتب خشبى يوجد بجدارها الشرقى باب يؤدى الى الرواق الغربى للجامع وقد فتح بجدارها الغربى ثلاث نوافذ معقودة بعقد مدبب ويتكون المسجد من الداخل من صحن أوسط مكشوف كبير يحيطه أربعة أروقه رواق القبلة يمثل بيت الصلاة ويتكون من أربعة بوائك ذات عقود مدببة تقسمه إلى أربعة بلاطات ويتعامد على هذه البوائك مجاز قاطع وجدار القبلة يوجد به محرابان الأيسر وهو الاقدم عبارة عن دخله ترتد داخل الجدار متوجه بعقد مدبب مكون من طاقيه ذات زخارف اشعاعية بسيطة من الجص تنتهى بأربعة صفوف منن المقرنصات المحراب الثانى يقع يمين المحراب السابق عبارة عن حنية قليلة العمق يتوجها عقد نصف دائرى و يوجد شريط كتابى بهذ الرواق كتب عليه آيات من القران الكريم بالخط الكوفى البسيط ، والجزء الأثرى من هذا الشريط حوالى 3 مـ فى 25 مـ تقريبا ويوجد بالجزء الغربى من الجدار الجنوبى ويتكون الرواق الغربى من سبعة بلاطات وست بوائك تجرى عقودها بموازاة جدار القبلة وعقودها من النوع المدبب محمولة على أعمدة رخامية مستديرة كورنثية التيجان أما الرواق الشمالى فيتكون من 15 بلاطة و 14 بائكة تجرى عقودها المدببة بشكل عمودى على الجدار الشمالى ويوجد بالجهة الشرقية لهذا الرواق حجرتان صغيرتان وسقف الجامع من الخشب وهو عبارة عن براطيم خشبية كبيرة الحجم خالية من أى زخارف ,والصحن مستطيل الشكل يبلغ طوله 26 مـوعره 21 مـ مستوى أرضيته ينخفض عن بقية الأروقع ومبلطه بالرخام يتوسطه ميضأة أما المئذنة فهى الجزء الأقدم حاليا وتحتاج إلى عملية تلرميم شاملة وتقع بالواجهة الغربية للمسجد ذات قاعدة مربعة طول ضلعها حوالى 4.30 مـ من الطوب الآجر ( هذا وقد قامت وزارة الآثار بعملية ترميم شامله للجامع فى المدة من 2005 مـ حتى 2009 مـ وتمت إعادته إلى سابق عهده ورونقه )

Citadel of Saladin

بنيت هذه القلعه لتكون نقطه حصينه لحماية الطرق البريه والبحريه بين مصر والشام والحجاز وقاعده بحريه متقدمه لتامين خليج العقبه والبحر الاحمر من الغزوات الصليبيه وكان لموقع القلعه الاستراتيجي وبعدها عن الشاطيء بمسافة 250م ولقربها من مصادر المياه الصالحه للشرب ولارتفاعها النسبي عن سطح المياه وكشفها للطرق علي ارض سيناء وخليج العقبه تاثيرها الكبير في فقدان مهاجميها لعنصر المفاجأه وفشل غزواتهم لها ويبلغ محيط الجزيره المقام عليها القلعه 1000م ويحيط بالجزيره من الخارج سور خارجي يتخلله عدد9ابراج دفاعيه وتتكون الجزيره من تللين مرتفعين بينهما سهل اوسط وعلى هذين التلين منشأت معماريه تمثل تحصينات عسكريه ويعتبر التحصين الشمالي الاكمل معماريا حيث يحتوي علي ابراج دفاعيه وصهاريج للمياه وغرف لاقامة الجنود ومطبخ وحمام ومسجد ويحتوي السهل الاوسط علي بقايا معماريه تمثل مخازن للسلاح والطعام وفرن لصناعة الاسلحه ومسجد وبحيره داخليه وقد سيطر الصليبيون علي جزيرة فرعون من عام 1116م حتى عام 1170م وخلال اقامتهم بالجزيره قاموا ببناء قلعه حصينه واهتموا بتقوية اسوارهاوابراجها ولكن صلاح الدين الايوبى انتصر علي الصليبين واسترد الجزيره واستولي علي ما فيها من منشأت وافراد في عام 1170م واقام القلعه الحاليه ومن الاحداث التي شهدتها القلعه وساهمت فيها هي حادثة ارناط حاكم حصن الكرك ومحاولته الاستيلاء علي الاماكن المقدسه في الحجاز وهى مكه المكرمه والمدينه المنوره ولكن مشروعه باء بالفشل الذريع وذلك بفضل مجهودات صلاح الدين والخطه الحربيه المحكمه والتى لعبت فيها القلعه دور اساسي وفي العصر المملوكي استخدمت الجزيره كنقطه دفاعيه لتامين طرق الحج وقوافل الحجاج نظرا لقربها من العقبه وقد هجرت هذه الجزيره عام 1300م وانتقل الوالي منها الي الشط وتم الاكتفاء بقلعة العقبه لتقوم بدور قلعة صلاح الدين بطابا . هذه القلعة فى الواقع عبارة عن تحصينات شمالية وجنوبية،كل منها عبارة عن قلعة مستقلة، تستطيع أن تستقل بمفردها إذا ما حوصرت إحداهما.فقد أدت الإستفادة من تضاريس الجزيرة بشكل مثالى بحيث تم بناء القلعتين على تلين،الشمالى فيهما أكبر حجما وأكثر تفصيلا، ومازال يحتفظ بالكثير من عناصره المعمارية المختلفة، أما السهل الأوسط المحصور بينهما فقد أقيمت فيه المخازن والغر? والمسجد، ويحيط بالقلعتين والسهل الأوسط سور خارجى مواز لشاطئ الخليج فى ضلعه الشرقى والغربى، ستة أبراج تطل مباشرة على مياه الخليج.

قصر عبد المجيد باشا

أنشأ هذا القصر عبد المجيد باشا سيف النصر أحد أثرياء ملاوي يتكون القصر من ثلاث طوابق هي : الطابق الأرضي ويتكون هذا الطابق من حجرات متجاورة مستخدمة كمخزن سجاد صاحب القصر . الطابق الأول العلوي ويتكون هذا الطابق من صالة طويلة يحيط بها جناحين يفتح كل جانب علي الصالة ب 3 مداخل . الطابق الثاني علوي ( الثالث ) هو ياخذ نفس تخطيط الطابق الأول علوي مع تنوع بسيط في الزخارف ومن الواضح أنه كان يستخدم للنوم . يتميز القصر بأنه يشرف بأربع واجهات علي أربع شوارع وهي: الواجهة الشرقية وتطل علي شارع النصر الواجهة الغربية وتطل علي شارع محمد محمود الواجهة الجنوبية وهي تطل علي شارع رياض الواجهة الشمالية وتطل علي حارة الشهداء

مسجد اللمطى

يرجع تاريخ بناء هذا المسجد إلى سنه ( 578 هـ / 1182 م ) كما هو مسجل على اللوحه التأسيسيه بالمدخل الشمالى للمسجد . فى نهايه العصر الفاطمى و بدايه العصر الأيوبى و ينسب هذا المسجد الي الصالح طلائع بن رزيك . المسجد صمم على نمط المساجد التقليديه فى التخطيط والتى عرفت بأسم المساجد الأولى فى الاسلام . اى المساجد المتأثره بمسجد الرسول ( صل الله عليه وسلم ), فجاء تخطيطه عباره عن مساحه مستطيله الشكل صحن أوسط سماوى مكشوف يحيط به اربع ظلات اكبرهم واعمقمها ظله القبله . و من الجدير بالذكر , يعتبر مسجد اللمطى هو اكبر مساجد مدينه المنيا الأثاريه من حيث المساحه حيث تقدر مساحته بحوالى فدان تقريبا , و ثانى أقدم مساجد مدينه المنيا الأثاريه . و للمسجد اربع واجهات كامله , أثنان منهم يطلان على كورنيش النيل وأثنان يطلنا على شوارع رئيسيه . و قد إضيف للجامع ضريح ومأذنه فى وقت لاحق عن تاريخ تشييد الجامع بالإضافه إلى زياده غربيه كامله تحوى على دورات المياه . و المسجد زاخر بالزخارف الكتابيه التى نلاحظها برسومه الضريبى و نص إنشائه و توقيع صانعه و بعض النصوص التذكاريه الأخرى باعمده محرابه , و كذلك زخارف نباتيه محوره عن الطبيعه تظهر بكثره على الطبالى الخشبيه للاعمده و بعض الحشوات بالواجهه الرئيسيه و الرواق الشمالى من الداخل , و لا نستطيع ان نغفل عن زخارفه الحيوانيه التى ظهرت بشكل منتشر على تيجان اعمدته الرخاميه المميزه لهذا المسجد .

مسجد الظاهر بيبرس

أنشأ المسجد للسلطان الظاهر بيبرس البندقدارى (658-676 /1260-1278 م). يتكون المسجد من مساحة مستطيلة مقسمة إلي أربع بائكات محمولة علي أعمدة رشيقة ذات تيجان عليها زخارف نباتية تحمل عقود مدببة والسقف من الخشب يتوسطه شخشيخة كبيرة. وللمسجد مدخلان ،يقع الأول بالجهة الشمالية الغربية وهو عبارة عن باب يعلوه عتب وعقد عاتق يحيط به جفت لاعب ،أما المدخل الثاني فيقع بالجهة الجنوبية الغربية ويوجد علي يساره مئذنة المسجد

مسلة سنوسرت الأول

تقع المسلة بحي المطرية، وهي تعتبر آخر ما تبقى من مدينة “أون” (هليوبوليس) التي كانت مركز عبادة إله الشمس “أتوم رع”. وقد أمر الملك سنوسرت الأول بنحت هذه المسلة للاحتفال بعيد اليوبيل بمعبد رع، وتعتبر هذه المسلة أقدم مسلة تم العثور عليها حتى الآن، وكان من المعتاد أن يوضع زوجان من المسلات في مدخل المعبد، وقد نقلت المسلة الأخرى الخاصة بهذا المعبد إلى مدينة نيويورك لتنصب بأحد ميادينها. قطعت هذه المسلة من محاجر الجرانيت بأسوان، ويبلغ ارتفاعها حوالي ٢٢م، وتزن حوالي ١٢١ طنًا، وتزخر بنقوش هيروغليفية تسجل اسم الملك ومناسبة إقامتها.

مقابر الجبل الغربي بأسيوط

كانت مقابر الجبل الغربي بأسيوط مخصصة لحكام وأمراء الإقليم الثالث عشر خلال عصور الدولة القديمة والانتقال الأول والدولة الوسطى. وتحتفظ العديد من متاحف العالم بالعديد من القطع الفريدة التي تم العثور عليها في مقابر الجبل الغربي بأسيوط، ولعل من أهمها نموذج الجنود الخشبي الذي تم العثور عليه في مقبرة الحاكم “مسحتي” من عصر الانتقال الأول والمحفوظ حالياً بالمتحف المصري. ومن أهم المقابر الموجودة بمنطقة أسيوط أيضا “نختي وب”، و”آمون حتب”، وغيرها

صان الحجر

إحدى القرى التابعة لمدينة الحسينية بمحافظة الشرقية، وتقع على بعد نحو ١٧ كم من الحسينية، و٣٢ كم شمال شرق فاقوس، ونحو ١٥٠ كم شمال شرق القاهرة، واتخذت عاصمة لمصر في عصر الأسرة الحادية والعشرين. وردت في النصوص المصرية بعدة أسماء هي: “جع”، و”جعن”، و”جعنت”، و”سخت جعنت”، وجعنت هي إحدى مدن الإقليم الرابع عشر من أقاليم الدلتا التي أصبحت لاحقًا عاصمة الإقليم، ونظرًا لكثرة الأحجار في المنطقة فقد سميت “صان الحجر”. الموقع شغله السكان في عصر الرعامسة. وكان للمدينة ميناء تجاري تخرج منه البعثات التجارية لمدن الساحل السوري، وكانت كذلك مركزًا إداريًا هامًا تقيم فيه شخصيات سياسية هامة لعبت دورًا بارزًا في السياسة العامة لمصر خلال الفترة السابقة على الأسرة الحادية والعشرين التي اتخذت المدينة مقرًا للحكم. يضم الموقع مجموعة من الآثار التي ترجع إلى الفترة الممتدة من العصر المتأخر حتى العصر البطلمي، ومنها معابد كرست للمعبودات آمون، وموت، وخونسو، وحورس، بالإضافة إلى الجبانة الملكية للأسرة الحادية والعشرين، وبحيرة مقدسة، وأيضًا تماثيل للملك رمسيس الثاني تم نقلها من العاصمة القديمة بررعمسيس بواسطة ملوك الأسرة الواحد والعشرين لتزيين العاصمة الجديدة.

بلاط (قلاع الضبع وعين الأصيل)

هي أكبر قرى واحة الداخلة من حيث المساحة وأقدمها؛ فتاريخها يمتد لآلاف السنين بدءًا من العصور الفرعونية ومروراً بالعصور الرومانية ثم الإسلامية، وقد سميت بهذا الاسم لأنها كانت مقرًا للبلاط الملكي في العصر العثماني، وتضم موقعين أثريين هما قلاع الضبع وعين الأصيل. يضم موقع قلاع الضبع ست مصاطب لحكام الواحات في عصر الأسرة السادسة، وعلى جدران هذه المقابر مناظر توضح حياة المصري القديم في الزراعة واستئناسه للحيوانات. تضم المنطقة أيضًا مقابر رومانية، كما توجد بها مقبرة لأحد حكام المنطقة تتوجها مسلتان صغيرتان وسطر على بابها بالهيروغليفية أنه أقوى حكام الصحراء. أما موقع عين الأصيل فيضم أطلال مساكن المدينة التي ترجع إلى عصر الأسرة السادسة، وهي مشيدة بالطوب اللبن، ويحيط بها سور ضخم، وتتضمن العديد من مقاصير العبادة.

أخميم

عاصمة الإقليم التاسع من أقاليم مصر العليا، ومقر عبادة الإله “مين”، وهو إله الخصوبة والنماء. أطلق عليها اسم “خنت مين”، واشتق منه اسمها الحالي “أخميم”. أقام بها الملك رمسيس الثاني معبدًا ضخمًا كرس لعبادة الإله مين، واعتبر المعبد الرئيسي للمدينة، وما زالت بقاياه موجودة تحت المدينة الحالية، كما توجد به شواهد أثرية ترجع لعصر الأسرة الثامنة عشرة، وقد عثر بالمعبد على تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني، بالإضافة إلى تمثال ضخم لابنته “مريت آمون” يعد من أروع ما أنتجت يد الفنان المصري القديم من تماثيل نسائية.