منطقة آثار كوم الدكة

تم الكشف عن المنطقة سنة ١٩٦٠م بمعرفة المجلس الأعلى للآثار بالتعاون مع البعثة البولندية الممثلة للمركز البولندي لآثار البحر المتوسط.
ترجع أهمية تلك المنطقة إلى احتوائها على عدد من الآثار القيمة التي ترجع إلى العصر البطلمي والروماني والبيزنطي والإسلامي بالإضافة إلى موقعها الفريد؛ فهي تمثل الحدود الجنوبية الغربية للحي الملكي – أهم وأعظم أحياء المدينة القديمة – مع قربها الشديد من مركز المدينة، وهو تقاطع الشارع الطولي الرئيسي مع الشارع العرضي الرئيسي. تضم المنطقة مبنى المدرج الروماني، والحمام الروماني، والصهاريج، وقاعات جامعة الإسكندرية القديمة، ومجموعة فيلات ترجع إلى العصر الروماني المبكر أهمها فيلا الطيور التي تعد متحفًا للفسيفساء الرومانية حيث أنها من النماذج القليلة التي تلقي الضوء على تطور صناعة الفسيفساء. كما تضم المنطقة مجموعة من الشوارع والأروقة الأثرية؛ وهو ما يمثل نموذجًا حيًا لنمط الحياة الرومانية عبر العصور.

12 ردّ على “منطقة آثار كوم الدكة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.